Read by طارق إمام Online

غادر قسطنطين كفافيس السفينة القادمة من أثينا بصحبة شخصِ يكتب رواية عنه، يخبئها في حقيبته ويضيف إليها كل يومٍ سطرًا أو بضعة أسطر، فقرة أو فصلاً كاملاً ، هذا الشخص اسمه "الكسندر سينجوبوليس" عشيقه اليوناني عشيقه الأخير كما تؤكد بعض الكتب، والشخص الذي لا وجود له على الإطلاق في كتب أخرى أشد إسهابًا، سيتناول سيرة كفافيس فيما بعد بدءًا من هذه اللحظات وطيلة السنوات القادمة ........

Title :
Author :
Rating :
ISBN : 15330482
Format Type : Other Book
Number of Pages : 550 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

Reviews

  • Bodour Bahliwah
    2018-11-27 08:52

    ذات مجازية للشاعر كفافيس يكتبها مؤلف ضمني هو ألكسندر بوليس على يد المؤلف الحقيقي طارق امام؛ تقنية الرواية داخل الرواية أو الإطار فكرة بارعة لكتابة السيرة بطريقة جميلة وجاذبة لنتعرف على شاعر ولد وعاش في الاسكندرية ؛ المثلية وعلاقة الشاعر بعشيقه سينجو بولس للأسف كانت مدخل الكاتب لشخصية الشاعر مما تسبب لي ببعض النفور

  • إبراهيم عادل
    2018-12-06 04:44

    لا يمتلك قارئ هذه الرواية إلا أن يشيد بقدرة كاتبها الفائقة على صنع "حياة متخيلة" موازية محكمة فعلاً لذلك الشاعر السكندري العظيم "قسطنطين كفافيس"، حياة يمتزج فيها الواقع بالخيال والحقائق التاريخية بالفانتازيا، يمزج فيها طارق إمام باقتدار بين طرائق سرد متعددة ونجد أنفسنا بإزاء أكثر من راوٍ وأكثر من شخصية، تجذبك إلى ذلك العالم الغريب الغريب .... وفي ظني أن هذه الرواية ـ بهذا الحجم الكبير ـ وبموضوعها غير الشيق، غير موجهة للقارئ العادي أبدًا، بل وتراهن على قارئ صبور متمرس، قادر على فك التداخلات والطرق الكتابية والسردية المتبعة في الرواية، وأنا هنا لا أزعم أنها متاهة، ولكنها عمل أدبي قائم على الخيال المحض، وإن كان يعتمد أساسًا على شخصية تاريخية كـ قسطنطين، وفورستر، وغيرهم من معاصريه .....في ظني أن طارق وفق لحد بعيد فيما ذهب إليه، وإن كان لي بعض الملاحظات السلبية على العمل فربما ستتركز على الإغراق في الفانتازيا أحيانًا، إلى جانب أن الرواية من بدايتها حتى تنتهي على الرغم من كونها مشوقة، إلا أنك لا تصل منها إلى شيء!ربما يكون هذا هدفًا بحد ذاته، لاسيما لمن قرأ "هدوء القتلة" وتابع" الأرملة" وإن كنت أرى أعماله الأخرى كانت أكثر إمتاعًا، ولكن التحدي هنا كان أكبر ...

  • Shaimaa Ali
    2018-11-27 09:38

    هذه الرواية تستحق خمسة نجمات كاملة ولكننى سأكتفى باثنتين فقط .. لماذا؟محاولةً منى لمعاقبة المؤلف .. نعم معاقبته!!ضخامة هذا العمل وتفرد موضوعه وأسلوبة كلها عناصر شديدة الامتاع وتمهد بشدة أن تكون العمل الأكثر أهمية فى حياة المؤلف: طارق إمام - الذى أقرأ له لأول مرة- لماذا يتحول عمل أكاد أقارنه بفانتازيات موراكامى فى (كافكا على الشاطىء) إلى كل هذا الكم من الكلام الجنسى والحديث عن المثلية !!لا يفسر هذا بكونى فتاة .. فقد قرأت تعليقاً لقارىء أجنبى مرة: "too much sex for me to read" !اعلاقة كفافيس بمدينة الأسكندرية هى علاقة شديدة الغرابة ولا أدرى لماذا شعرت كما لو كان دوماَ يكرهها - وهى المدينة التى ينسب إليها حتى الآن- ربما تكون مدينة فقيرة كحال مصر فى ذلك الوقت .. ولكنه ربما يعتذ ر لى شخصياَ فيما بعد إذ يجول بنا فى كل أحيائها فى الفصل ال 27 بكل التفاصيل التى يجب أن تكون سكندرياً لتعرفها .. بينما أعرفها انا فقط كمصطافة ..أيضا الملل تخللنى منذ نصف الرواية تقريباً .. هناك الكثير من الحشو والذى بسببه لمتدت الرواية الى ما يزيد عن 563 صفحة كاملةوهو شعور بالارهاق وبالرغبة فى أن تنتهى منها سريعاً ,, بعض الحذف لم يكن ليخل بها شيئاَ!!هذه رواية استطاعت أن تتخلص من كل ما هو نمطى وتقليدى من الكتابات الجديدة الحالية .. وتبحر فى عالم شاعر إيثاكا الغير معروف ( العالم وليس الشاعر ) ولكن صدقاَ وددت لم أجد كل هذه الكتابات الجنسية فى عمل ملحمى كهذا !!

  • Ashraf Shipiny
    2018-11-29 02:38

    التعاسة هي الوجه العميق للحبالموت إنتصار نهائي . ليس من الممكن أن يهزم شخص في مقبرته .لا يكتمل الجمال إلا بقدر من التشوه .إننا نوجد ، فقط ، حين نعثر على من يقاوم وجودنا ..

  • رباب كساب
    2018-11-12 03:56

    كنت قد قرأت لطارق إمام من قبل هدوء القتلة وبقدر ما راقني السرد الجميل والتشبيهات الحلوة واللغة المميزة بقدر ما ساءني أنها تشبه أحد الأفلام الأجنبية التي رأيتها من قبل فأخذت جانبا من كتابات طارق حتى عدت مرةأخرى مع روايته الجديدة الحياة الثانية لقسطنطين كفافيس بداية الرواية المرهقة التي تصعب على قارئ عادي معها القراءة والمواصلة صبرت معها مأخوذة بلغة طارق المميزة وتشبيهاته الجميلة بحق والتي توقفت أمامها كثيرا لأجد متاهة حقيقية فلقد صنع طارق رواية لقارئ متمرس مميز صبور محترف ، صنع من حياة كفافيس خيالا جميلا رغم الإرهاق الشديدوحدها اللغة والجهد المبذول في كتابة الرواية ما جعلني أكملها ويحسب هذا للكاتب بالطبععمل مرهق جدا في قراءته

  • Merhan Fouad
    2018-12-10 02:35

    اكتر تجربة مُختمرة للكاتب,عنده قدرة هائلة علي أسطَرة الواقع,ليه أسلوب عميق كالرسم بالفحم,أستنكر انه عرض جزء المثلية كأنه جزء مبتذل لشخصية كفافيس ,المثلية الجنسية شئ عادي مش مبتذل,واستبعد انه عرضه بالشكل ده رشوة للقارئ:),,خياله كان حزين حزين في بعض الفصول خاصة حكايته عن هيليني ,من المرات القليلة اللي بقرأ فيها فانتازيا حزينة,نفس هواجس طارق عن الموت وسكان المقابر وتجوالهم في الشوارع,,الرواية في مجملها ممتعة للغاية شكرا يا طارق^_^.....التراك ده مناسب لأجواء الرواية ... http://www.youtube.com/watch?v=hRxc77...

  • سماح صادق
    2018-11-25 06:55

    أخيرا خلصتها بعد ايام كتيرة ... ماحسبتش حتى انا امتي بدأت بس يمكن الويك اند قبل اللي فات ... يعني 3 اسابيع ... الرواية جميلة ... جدا ... وسرد طارق امام ... رائع ... كل فقرة لوحة فنية مستقلة بذاتها ... ساعات الجملة بتكون لوحة ... وبتجبرني اسأل جاب الخيال ده منين ؟! رواية جريئة بالنسبة للموضوع مقدرش ارشحها غير لأصحابي اللي بأثق في وسع افقهم وقدرتهم على تقبل الافكار الغريبة والشاذة رواية تقيلة وفعلا جرأة انه كاتب ف عصر 140 حرف بتوع تويتر وبوستات الفيس بوك ... يقدر يقنع قارئ انه يكمل رواية بالحجم ده .. ويديها من وقته كل الوقت ده كتير ... دي اكتر رواية تعبتني بعد رواية ربيع جابر طيور الهوليداي ان... بس في النهاية .. جميلة ... في فصول كتير حقيقي استمتعت ... بكون المطروح جديد وفريد وفيه ابداع حقيقي

  • Mohamed Abdelsttar
    2018-11-14 04:56

    رواية طويلة ومرهقة امتزج فيها الواقع بالخيالرغم كده ما تقدرش تاخد قرار انك تتوقف عن قرائتها أسلوب الكاتب متميز جدا وواضح المجهود الكبير المبذول ف الرواية سواء علي مستوي الالمام التام بحياة قسطنطين كفافيس او علي مستوي توظيف الحياة دي في روايةبعض مواقفها حقيقي وبعضها من خيال الكاتبرواية أنصح اصدقائي بقرائتها :)

  • Amany
    2018-11-13 09:36

    طبعا قراءة روايه بالحجم ده شئ مرهق جداا ,, رغم يأسي فى النص منها الا انها تجبرك تكملها فى البدايه كان سبب قرائتي ليها هو قسطنطين كفافيس الا انها عرفتني على كاتب مميز فى الاسلوب والافكار واستخدام الكلمات ,, استمتعت جدا بيها

  • Nada EL Shabrawi
    2018-12-11 06:37

    هأجل الريفيو ل اما اقراها تاني ..

  • mohamed
    2018-11-21 05:00

    ياة . تمت . الحقيقة أن الكاتب هنا يدفع بك إلی مزاولة اللعبة معه للنهاية ، شئت أم أبيت عليك أن تتوغل ، تحب ، تكرة ، تلامس ، وتبتعد . أنت لست مخيرا هنا .. نص مراوغ ، منهك ، جميل إلی الدرجة التي تهتف معها عندما تنتهي " اكتفيت " ، لولا الإطالات التي لا مبرر لها في بعض مقاطع الرواية لاستحقت عن جدارة الخمس نجوم ، لم أقرأ نصا منهكا مثل هذا منذ زمن بعيد .. القارئ هنا متورط بما فية الكفاية ليجد نفسه في قلب النص .. مجهدا تحاول أن تمسك بتلابيب النص قبل ان يفلت منك فتتوة ، ربما هو كتاب العام بالنسبة لي .

  • Mohamed Karaly
    2018-11-17 05:57

    فى أول 150 صفحة كانت عجبانى جدا. استنباطه قصايد كفافيس كان عاجبنى جدا ، و أغلب القصايد اللى اختارها كانت نفس القصايد اللى عجبتنى لما قريت كفافيس. بعد كده بدأ يكرر ، فى آخر 100 صفحة هتكتشف انك قدام بناء ضعيف و مهلهل عمال يدور حوالين نفسه . و تقسيمة المخطوطة الأولى لألكسندر سنجوبوليس للأقسام المعنونة ملهوش أى ضرورة فنية ، الفصول بيتعاد فيها نفس الكلام أو على الأقل ده الانطباع السايد . كثافة التشبيهات بدأت تسخف و الموضوع وصل لدرجة الفجاجة و الابتذال أحيانا و القسم اللى بعنوان (إيثاكا) بالنسبالى هو ذروة سقوط الرواية ..نهاية مفتعلة جدانفس اللى حسيته لما خلصت (قمر على سمرقند)..و هما الروايتين اللى قريتهم بعد ما قررت أرجع أخد جولة تانية فى الأدب العربى ..وهو إنى قدام كاتب محترف مش فنان

  • Hoda El Fakhrany
    2018-11-25 01:52

    ملتفة ، متداخلة ، ومتفرقة كقطع بازل تجذبك جذباً لتكمل الصورة وترى وجه صاحبها أن تنجح في أن تجعل قصة حياة شاعر تبقيك قيدها إلى أن تنهيها على هذا النحو رغم كا يعتريها من شذوذ وغرابة أطوار ...نجاح يستحق التقدير

  • شريف لطفي
    2018-11-22 03:00

    قراءة شاقة جدا لفكر يصعب تتبعه. لا شك ان الأسلوب مبتكر و اللغة رصينة و لكن الرواية مبالغ في طولها و إيقافها بطيء و صعب تتبع الخيال...

  • عمر الخير
    2018-11-28 03:49

    اسهاب توهانقلة احداثوممكن انعدامها 3 او 4 صفحات عاديمغزي مفيش سياق مبني علي لا شئ

  • Asmaa Guevara
    2018-12-01 06:37

    اكتر من هايله ولتانى مره هقراها فانتازيا الحياه الاخرى على الجانب الاخر من شخصيات الاخريين هو تحدث

  • Mohamad Megahed
    2018-12-06 09:02

    ما كمّلتهاش.